نيالا ــ سلاميديا

اطلق والى ولاية جنوب دارفور، آدم الفكي، سراح الصحفي المعتقل آدم مهدي حسب الله، بعد أكثر من عشرة أيام من الاعتقال،


الخرطوم - عايدة قسيس
 وقعت  وزارة المالية التخطيط الاقتصادي اليوم  مع  صندوق النقد العربي اتفاقية قرضين (تعويضي وعادي )  بمبلغ 230 مليون دولار لدعم ميزان المدفوعات ،


واشنطن ــ وكالات
اطلعت شبكة “سي إن إن” الأميركية، على وثائق تكشف خطة أعدتها شركة روسية، كان يعتمد عليها عمر البشير، لقمع احتجاجات المعارضة في السودان، قبيل إطاحته من قبل الجيش في 11 إبريل/نيسان الحالي.
وكشفت الشبكة، في تقرير، اليوم الخميس، أنّ الشركة الروسية يقودها يفغيني بريغوجين أحد المنتمين للأوليغارشية في روسيا والمقرّب من الكرملين، وتضمّنت خطتها نشر معلومات خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي، وإلقاء اللوم على إسرائيل في “إثارة اضطرابات”، وحتى تنفيذ عمليات إعدام علنية لتلقين الدرس لمن وصفهم البشير بـ”اللصوص”.
وأكدت عدة مصادر حكومية وعسكرية في الخرطوم، لـ”سي إن إن”، أنّ حكومة البشير تلقّت مقترحات الشركة وبدأت العمل على تطبيقها، قبل إطاحته.
وقال أحد مسؤولي النظام السابق، للشبكة إنّ المستشارين الروس راقبوا الاحتجاجات في السودان، وبدأوا في وضع خطة لمواجهة المتظاهرين بما وصفها “الخسائر البسيطة ولكن المقبولة في الأرواح”.
وتتضمن الوثائق، التي اطلعت عليها “سي إن إن”، رسائل واتصالات داخلية للشركة، مشيرة إلى أنّها من بين عدة آلاف من الوثائق حصل عليها ويحقق فيها مركز “دوسيير” ومقره لندن، ويديره رجل الأعمال الروسي المنفي ميخائيل خودوركوفسكي.
ويتلقّى مركز “دوسيير” عادة بيانات ووثائق وغيرها من المعلومات من مجموعة متنوعة من المصادر، والتي غالباً ما تكون مجهولة، ويقوم بمشاركتها مع الصحافيين.
وفرّ خودوركوفسكي من نظام الرئيس فلاديمير بوتين، بعد اتهامه بالفساد على نطاق واسع في روسيا، وقضائه عدة سنوات في السجن بتهمة الاحتيال الضريبي، وهو ما نفاه مراراً.
وأشارت “سي إن إن”، إلى أنّ الوثائق وبعد تقييمها تبيّن أنّها “ذات مصداقية”، لافتة إلى أنّها تتوافق مع روايات شهود يقولون إنّ مراقبين روسيين شوهدوا في الاحتجاجات الأخيرة في السودان.
وأوضحت “سي إن إن” أنّ الوثائق مصدرها شركة “M-Invest”، ومقرّها مدينة سانت بطرسبورغ الروسية، ولها مكتب في العاصمة السودانية الخرطوم.
وتدرج شركة “M-Invest” في أعمالها الأساسية “استخراج الخامات ورمال المعادن الثمينة”، وحصلت على امتيازات لمنجم ذهب في السودان، ولكن يبدو أنّ أنشطتها ذهبت إلى ما هو أبعد من التعدين، وفقا وفي أحد مقترحاتها، أوردت الشركة عدداً من الخيارات لتحسين صورة الحكومة من خلال “التوزيع المجاني للخبز والدقيق والحبوب والمواد الغذائية”.
وتقترح إحدى الوثائق الصادرة في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، والتي اطلعت عليها “سي إن إن”، نشر مزاعم بأنّ المتظاهرين كانوا يهاجمون المساجد والمستشفيات. كما اقترحت تصوير المتظاهرين كـ”أعداء للإسلام والقيم التقليدية” من خلال نشر أعلام المثليين في الاحتجاجات، كما اقترحت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أن “إسرائيل تدعم المحتجين”.
وفي إطار تركيزها على الاحتجاجات، أوصت بتلفيق أدلة “عن إحراق متظاهرين لمساجد ومستشفيات ودور حضانة، وسرقة حبوب من المتاجر العامة”.
كما اقترحت إلقاء اللوم على الغرب في الاحتجاجات، واستخدام “تغطية إعلامية واسعة النطاق لاستجواب المعتقلين حيث يعترفون بأنّهم يهدفون لإشعال حرب أهلية في السودان”. واقترحت أيضاً تنفيذ “عمليات إعدام علنية للصوص، وغير ذلك من الأحداث لتشتيت انتباه الجمهور عن فكرة الاحتجاج”.لـ”سي إن إن”.

الخرطوم ــ سلاميديا

كشفت وزارة الخارجية عن إعلان المفوضية الأوروبية ببروكسل تقديم 850 مليون يورو لدولة أفريقيا الوسطي دعماً لإتفاق السلام الموقع بالخرطوم.

الخرطوم ــ سلاميديا

اطمأن رئيس مجلس الوزراء د. محمد طاهر أيلا، على موقف الإمداد الكهربائي بالبلاد. والتقى أيلا، أمس، وزير الموارد المائية والري والكهرباء د. عثمان التوم حمد، الذي دعا المواطنين إلى

الخرطوم ــ سلاميديا

اتهم مسؤول ملف سلام دارفور السابق، القيادي بحزب المؤتمر الوطني، أمين حسن عمر، الحكومة بعدم احترام القوانين، مسترشداً بإلغاء الحكومة لقرارٍ وزاري دون احترام للقانون.

وقال عمر خلال مداولات البرلمان حول خطاب الرئيس البشير في جلسة أمس، إن على الحكومة احترام القوانين قبل أن تطالب المواطنين باحترام القانون. وأشار لوجود اختلالات كبيرة بالبلاد تحتاج قراراتٍ حولها مثل الصرف على الأمن والصرف العسكري والاجتماعي. مطالبا رئيس الوزراء بتوضيح مهام الحكومة الجديدة في خطابه للبرلمان الأيام المقبلة.

وأضاف: “العناوين لا تكفي عندما نتحدث عن مواضيع مهمة تحتاج معالجات سريعة، الوضع يحتاج برنامج إسعافي محدد بأولويات محددة قبل إعلان آليات التنفيذ”، وحثَّ بأن يتم اختيار أفضل الكوادر وأكثرهم مناسبة لتولي المسؤولية.

 
الخرطوم : مشاعر دراج
أعلن القيادي بنداء السودان أسامة سعيد عن استجابة الآلية الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي للضغوطات الحكومة في اختيار أشخاص من النداء للاجتماع معهم , وقال تتعامل الآلية في الاجتماع التشاوري وتختار من تريد على مزاج الحكومة  مثل دعوة العشاء في الوقت ذاته رفضت نداء السودان ذلك الاختيار .

الخرطوم ــ

قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، إن الحوار لا يزال مستمرا بشأن إدارة المرحلة الانتقالية، مؤكدا استعداد المجلس تسليم السلطة في أقرب وقت ممكن.

وفي لقاء خاص مع سكاي نيوز عربية، قال البرهان إن "المجلس العسكري حينما أقدم على التغيير كان تلبية لرغبة الشعب، والحالة الوطنية كانت تستدعي أن يستجيب الجيش وأفراده لصوت الشعب".

وأضاف أن "المجلس العسكري يسعى إلى تسليم السلطة بأعجل ما يمكن إلى أصحابها الحقيقيين وهم جماهير الشعب التي نراها كل يوم تضحي وتنتظر لحظة الانعتاق ولحظة الحرية".

وأشار إلى أن الحوار مع كل المجموعات في السودان لم ينقطع، معتبرا أن "مجموعة قوى إعلان الحرية والتغيير مجموعة ذات فعالية والحوار ممتد معها.. ونحن نتوقع أن نصل معهم إلى اتفاق لاستئناف الحوار بأسرع ما يمكن".

وأكد أن المجلس يعمل منذ البداية "مع الجميع ومنفتحين على الجميع.. والحوار لكل أبناء السودان وأظنهم جميعا متفقين على أن المرحلة الانتقالية هي مرحلة عبور من فترة حكم سابقة إلى فترة حكم يتطلع إليها الجميع .. فترة ديمقراطية حرة ليس فيها هيمنة لأحد".

وفيما يتعلق بتشكيل مجلس سيادي مدني للإشراف على المرحلة الانتقالية، قال البرهان إن "الحوار مستمر في هذا الشأن (فيما يتعلق) بتكوينات المجلس.. مجلس سيادي.. مجلس عسكري مختلط.. مجلس عسكري بصلاحيات محدودة.. الحوار مستمر في ذلك".

واعتبر البرهان أن "تشكيل حكومة ذات كفاءات وطنية هي المخرج، وجزء كبير من القوى السياسية لديها نفس المقترح". وتابع: " نفضل أن يتم كل أمر بالتشاور اذا كان مع القوى السياسية الأخرى أو المجلس العسكري.. أي انفراد بالقرار لديه مخاطر غير معروفة العواقب.. قد تحصل انشقاقات في أطراف أخرى وجهات أخرى تعلن نفس الإعلان.. فهناك مخاطر .. يجب أن يتم كل أمر بالتوافق والتراضي".

وردا على دعوات إفريقية ودولية بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، قال البرهان: "نحن نعمل حسب احتياج الشعب ورغبة المواطنين.. إذا اقتضت الضرورة في أن يذهب المجلس العسكري اليوم.. سيذهب المجلس العسكري اليوم".

وأوضح إنهم "طلبوا نقل السلطة إلى الشعب بأعجل ما يمكن .. وأوضحنا لهم أنه مطلبنا أيضا". وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وصفه البرهان بـ"المتردي"، قائلا:"لا شك أن النظام السابق كان له دور أساسي في تردي الأوضاع الاقتصادية وهذا رأي الشارع ورأي الشعب".

وعبّر البرهان عن تفاؤله بتحسن الاقتصاد، قائلا: "الآن بجهود بعض الأخوة وبعض الأصدقاء وبعض الأشقاء.. الأخوة في السعودية والإمارات ومصر.. وبعض الجهود المقدرة، يمكن أن نخرج من هذا المأزق الاقتصادي".

وأضاف أن السودان أيضا "بلد غني بثرواته وغني بشعبه وإمكانياته التي تستطيع أن تنهض وحدها".

وتوقع البرهان أن يتم حل اللجان المتخصصة التي شكلها المجلس العسكري بمجرد تشكيل حكومة مدنية، مشيرا إلى أن دور المجلس سيقتصر حينها على "الواجبات الأمنية ورقابة ردود الأفعال المتباينة والسير بالحكومة الانتقالية إلى بر الأمان".

وقال إنه سيجري التوافق على صلاحيات المجلس العسكري بعد التوصل لاتفاق بشأن تشكيل الحكومة المدنية.

الخرطوم ــ سلاميديا

أعلنت الحركة الإسلامية في السودان، الإثنين، مواجهتها للهجمة اليسارية الاستئصالية التي تقودها القوى الشيوعية والعلمانية ضد الدين،

الخرطوم ــ سلاميديا

تناول اجتماع ترأسه رئيس مجلس الوزراء د. محمد طاهر أيلا، مع قادة الأجهزة الإعلامية أهمية دور وسائل الإعلام في التصدي للموجة العالية من الشائعات والتشويش على الأوضاع بالبلاد. وأمن الاجتماع على نقل الأخبار بمصداقية حفاظاً على أمن المواطنين.

وأمن الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء على خارطة عمل لنقل الأخبار والمعلومات بشفافية ومصداقية حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين.

كما ترأس أيلا اجتماع المتابعة الدوري وقال وزير الإعلام والاتصالات الناطق الرسمي باسم الحكومة، حسن إسماعيل، إن الاجتماع استعرض عدداً من التقارير، حيث قدم الفريق صديق عامر وزير ديوان الحكم الاتحادي تقارير الأداء اليومية بالولايات واستقرار وضع إمداد المشتقات النفطية والقمح، مبيناً أن سبعة آلاف جوال قمح ستصل لولاية غرب دارفور، مؤكداً استقرار الأوضاع الأمنية بولايات البلاد المختلفة ماعدا بعض التوترات بولاية الخرطوم. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن رئيس الوزراء أكد شراء مليوني جوال قمح بولاية الجزيرة، وإن ثماني ولايات ستبدأ في الاستعانة بالمنتوج المحلي، إضافة إلى وجود 400 ألف طن من الدقيق ببورتسودان. وأوضح حسن إسماعيل أن الاجتماع استمع إلى تقرير من وزير الموارد المائية والري والكهرباء حول موقف الإمداد الكهربائي، حيث اطمأن على استعداد الوزارة لموسم الصيف وشهر رمضان.

الخرطوم ــ سلاميديا

قال الناطق الرسمي باسم الشرطة اللواء هاشم علي عبدالرحيم، إن مجموعات متفلتة استغلت الوضع الذي مرت به البلاد في الأيام الفائتة وقامت بعمليات نهب وسلب لعدد من المواطنين في الطرقات والأسواق بمناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم.

وأكد عبدالرحيم في تصريح صحفي عن تعرض العديد من الممتلكات العامة والخاصة للنهب والحرق شملت أسواقاً ومقاراً إدارية وشرطية. وأعلن عن تعزيز الشرطة لتواجدها في كل الأماكن المحتمل استهدافها ايفاءً بواجبها تجاه المواطنين.

وأهابت الشرطة، بحسب الناطق الرسمي، بالمواطنين التعاون معها بالإبلاغ ومنع إشعال الحرائق وقفل الطرق، الأمر الذي يؤثر على حركة المواطنين وتلوث البيئة ويهدد السلامة العامة ويعيق حركة السير من ناحية عامة وحركة دوريات الشرطة بما فيها دوريات النجدة عند تلقيها بلاغات ذات صلة بالجانب الجنائي أو الإنساني.

وفي السياق ذاته، كشف معتمد محلية جبل أولياء جنوب العاصمة اليسع صديق التاج أبوكساوي، عن عمليات للنهب المسلح والتخريب طالت وحدات حكومية وممتلكات عامة وخاصة للمواطنين.

وأوضح أن هذه العمليات متمثلة في إضرام النيران برئاسة قطاع وحدات النصر الإدارية، ونهب عدد من المواقع والمحال التجارية المملوكة لمواطنين بسوق 6 القديم تمت بواسطة مجموعات وعناصر متفلتة أرادت أن تستغل مايدور من حراك وتصدت لها قوات الشرطة المحلية والأجهزة الأمنية.

وأكد المعتمد إلقاء القبض على بعض هؤلاء وسيتم تقديمهم لمحاكمات وفقاً لقانون الطوارئ. وأشار اليسع لوقوع خسائر مادية نجمت عن عمليات النهب والتخريب ونتج عنها التحريق الكامل لأربعة مواتر وثلاث ركشات وعربتين، بجانب تهشيم لزجاج سيارات المواطنين ونهب أموال بعض المحال التجارية بسوق (6) القديم والتي استردتها الشرطة، ووضعت معروضات بقسم شرطة النصر، كاشفاً عن حدوث إصابات خفيفة.


الخرطوم ــ سلاميديا
أعلنت اللجنة الاقتصادية للمجلس العسكري الانتقالي عن توفر الوقود في جميع أنحاء البلاد وطالبت العاملين أفرادا ومؤسسات في مجالات الزارعة والتعدين ومختلف مجالات الإنتاج التي تحتاج إلى نقل وترحيل وقود خارج المدن الرئيسية بضرورة الحصول على التصاديق اللازمة من الغرف الأمنية والاقتصادية التابعة للولايات حتى لا يتأثر انسياب الوقود اللازم لتحريك عجلة الإنتاج ومنعا للتهريب وتسرب المواد البترولية.

الخرطوم : مشاعر دراج
أعلن قوي شباب التغيير بالحزب الاتحادي الأصل انضمامه لقوى الحرية والتغييرمن اجل تضافر كل الجهود لوحدة الصف وتحقيق طموحات الشعب

 
الخرطوم: هانم آدم
في يونيو من العام المنصرم طوت الحكومة السودانية ملف تجنيد الاطفال، ذلك الملف الذي ظل هاجسا يؤرقها  لفترة ليست بالقصيرة  وذلك عقب زيارة  ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال في مناطق النزاع فرجينيا غامبا في فبراير المنصرم لولايتي جنوب كردفان وشمال دارفور، وتبرأتها للحكومة انذاك من إرتكاب أي نوع من العنف ضد الأطفال.
ولم يمرعام علي طيء الملف حتي عاد مجدداً وهو يتصدر وسائل الاعلام بقوة حيث كثرت الدعاوي حول تجنيد قوات الدعم السريع لاطفال دون السن القانونية في كل من السودان واليمن ،مايفتح الباب علي مصرعيه للعديد من التساؤلات حول صحة المعلومات التي تم تداولها في الايام الماضية ؟ وماالمصير الذي سيواجه السودان في حال  صحت تلك الدعاوي خاصة وان القرار السابق قضي برفع إسمه من المرتبة  الثالثة  الي المرتبة  الثانية والتي تعني المراقبة؟
وقف التجنيد
وزكر تقرير الخارجية الأميركية السنوي حول الاتجار بالبشر في السودان أن مسؤولين مرتبطين بقوات الدعم السريع السودانية جندوا أطفالا وزوروا وثائقهم لاستخدامهم كمقاتلين في حرب اليمن.
وطالب التقرير الأميركي لوقف عمليات تجنيد واستخدام الأطفال في الأعمال العسكرية.وشدد على  اهمية تعزيز الجهود للتحقيق مع المسؤولين المتواطئين والمرتبطين معهم في عمليات تجنيد الأطفال، ومحاكمتهم وإدانتهم.
وورد في نفس التقرير - المنشور بالموقع الإلكتروني للخارجية الأميركية- أن القوات العسكرية السودانية منعت مراقبين من دخول مناطق النزاع في إقليم دارفور، الامر الذي يزيد من صعوبة التحقق من تجنيد أطفال هناك .
ترحيب
ترحيب من اللجنة  الوطنية  لمكافحة الإتجار بالبشر وجده التقرير الأمريكي ،مشيرة إلي انه قضي برفع إسم السودان من المرتبة الثالثة إلي المرتبة الثانية والتي تعني المراقبة .وأكدت في بيان لها أن السودان قد بذل من الجهود الوطنية في مجال مكافحة الإتجار بالبشر مايؤهله لهذه المرتبة.وأشارت اللجنة الي ماوصفته بسياسة الدولة المتمثلة في إحترام حقوق الإنسان وحمايته ،خاصة ضحايا الإتجار بالبشر وعدم إفلات  المجرمين من العقاب ومعالجة أسباب وجزور الظاهرة علي المستوي الوطني والتعاون مع المجتمع الدولي.وقالت في بيانها :( إن اللجنة  الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر باعتبارها السلطة  العليا في مكافحة الاتجار بالبشر وفقا لقانون مكافحة الإتجار بالبشر لسنة 2014م وبإعتبارها الآلية التنسيقية الرسمية بين أجهزة الدولة ،تثمن كل الجهود الوطنية المخلصة التي تقوم بها تلك الإجهزة كل في مجاله للمكافحة وقاية من الجريمة وحماية للضحايا وملاحقة للمتهمين ونشراً للوعي بين مكونات المجتمع وشراكة مع أصحاب المصلحة داخل وخارج السودأن) مؤكدة تعاونها مع كافة منظمات المجتمع المدني بالسودان العاملة  في هذا المجال والآليات النظيرة علي المستويين الإقليمي والدولي، ووكالات الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية والإقليمية. ولفتت إلي أن ذلك ياتي في إطار سياسة الدولة المعلنة في هذا الشأن والأستراتيجية  الوطنية وتنفيذ خطة العمل الوطنية 2018ـ 2019م.
تفاعل وغضب
وسبق ذلك بفترة تفاعل وغضب لسودانيون لصور  انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، لتوثيق نشطاء حسابات وصور لقاصرين سودانيين بالزي العسكري لقوات الدعم السريع . ويظهر الأطفال بعمر أقل من 16 عاما، في صور أغلبها سيلفي، عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار غضبا وانتقادات العديدين لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي " وقواته جراء تجنيد الأطفال، وحثهم على رفع السلاح.
تقارير سابقة
وبحسب تقرير سابق لـصحيفة "نيويورك تايمز" فإن أسباب انخراط أطفال السودان في قوات الدعم السريع،  يعود إلى  الفقر، والظروف الصعبة التي تعاني منها أسر هؤلاء الأطفال.
وسبق أن نشرت الصحيفة تقريرا أثار جدلا كبيرا، أفاد بأن الجيش السوداني يجند أطفالا من دارفور، ويزج بهم في معارك اليمن.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المملكة العربية السعودية استقدمت مقاتلين من ولايات دارفور، مقابل آلاف الدولارات، للقتال إلى جانبها في اليمن، ضد المقاتلين الحوثيين.
وأشار التقرير إلى أن أغلب المقاتلين السودانيين ينحدرون من دارفور، التي مزقتها المعارك سابقا، وسبق أن نفى الجيش السوداني وكذلك السعودية، تقرير "نيويورك تايمز"، إلا أن النشطاء استمروا بنشر صور لقاصرين يحملون السلاح بزي العسكر السوداني، معبرين عن غضبهم من سياسة تجنيد الأطفال.
لجان للتحقق
وبعودة للمزاعم الأخيرة التي طفت علي الساحة مؤخراً فقد اعلن مجلس الطفولة  في ورشة تدريبية الايام الماضية للجان التحقق عن تكوين آلية لزيارات التحقق الخاصة بمزاعم انتهاكات تجنيد الاطفال لدي الدعم السريع من المتوقع ان تفرغ من اعمالها بنهاية العام.
 واكد وزير الخارجية المكلف السفير عمر دهب   في ذات الورشة ان السودان مازال  على موقفه بعدم تجنيد الاطفال في القوات النظامية قاطعا بعدم وجود حوجة لتجنيد الاطفال خاصة وان عدد سكان السودان كبير ومن الشباب الذين تجاوزوا السن القانونية ، مضيفا لن ينقصنا ان نجد العدد المناسب في القوات النظامية المختلفة لتجنيدهم.مؤكدا بان عمليات التحصين جارية  بواسطة الحكومة السودانية والامم المتحدة لتوضيح الحقائق حول مزاعم انتهاكات تجنيد الاطفال في القوات النظامية اواستخدامهم في النزاعات المسلحة  مشيرا  للاتفاق الذي تم  بواسطة الامم المتحدة لاكمال عمليات التحصين وسد الثغرة الخاصة بتمويل عمليات التحصين ، و اكدت  الخارجية ثقتهم الكبير بان خطة العمل ستجد طريقها  للتنفيذ باستمرار.
 واكد  دهب التزامهم بالاتفاقيات الدولية لحماية الاطفال موضحا ان السودان من اوائل الدول  الموقعة عليها  اردف ان الورشة تاتي في اطار التحقق لتاكيد توجة السودان ولازالة اي لبس فيما يتعلق بالاتهامات  الخاصة بتجنيد الاطفال  في النزاعات  واكد السفير رغبتهم الشديدة في الحصول على الاجهزة   التي تؤكد بطريقة علمية  سن المتقدم للتجنيد  التي تتجاوز ال 18 عاما ،واضاف  انهم يعملون  للوصول للحقائق بطريقة علمية مبينا  ان مايتخمض  من الورشة سيكون رداً عملياً على هذه المزاعم  واكد على  تسخير كل امكانياتهم في اللجنة العليا  والخارجية لهذا العمل لنشر الحقائق في وقتها. واشار لما حققه السودان في ظل استمرار النزاع في دارفور  وبعض المناطق .
قال السفيرنلاحظ ان هناك الكثير من المزاعم جاءت على السطح هذه الايام ونعتقد انها متصلة بالصورة النمطية التي يتعامل بها الاخرون خاصة اعضاء المجتمع الدولي ونعمل على ازالة هذه الصورة النمطية مبينا  ما يتمخض من الورشة سيكون رد عملي على هذه المزاعم  والاتهامات التي تعودنا علي تلقيها .
خطف وتجنيد اجباري
فيما أكدت الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة سعاد عبد العال عن تكوين الية وطنية من الامم المتحدة اليونسيف وحكومة السودان للوقوف ميدانيا للتحقق من مزاعم انتهاكات تجنيد الاطفال لدى الدعم السريع واتهمت  الحركات المسلحة  بتجنيد الاطفال بالخطف والتجنيد الاجباري مؤكدة براءة  القوات السودانية من تلك المزاعم وقالت  ان تشريعاتها وقوانينها  صارمة  ولا تسمح  بتجنيد اقل من عمر ال18عاما مضيفة لقد اكدت  لنا المصادر  ان قوات الدعم السريع  جزء من القوات النظامية  وتلتزم  بكل قوانينها.واوضحت ان الورشة التي عقدها مجلس الطفولة  لتدريب  لجان التحكم لبداية الزيارات واكدت على دعم الالية لازالة الانتهاكات والمزاعم . واشارت سعاد لقبول الدعم السريع لكافة الاجراءات من تحقق وغيرها في جميع مكاتبها بالمركز والولايات وان ابوابها مفتوحة  للالية الفنية .وقالت ان الاجراءات  مستمرة  لتوفير  اجهزة السن لقوات الدعم السريع حسب متطلبات خطة العمل.
ترتيبات محددة
نائب ممثل اليونسيف في السودان نفيسة بنت شقيف  زكرت ان وسائل الاعلام تحدثت عن حوالي  87من الاطفال تم تجنيدهم في ولاية جنوب دارفور في العام 2018م كما تناولت تلك الوسائل تجنيد الاطفال في كل من اليمن والسودان ووصفت القضية بالخطيرة وقطعت اذا تاكد ذلك فيجب تسريحهم واعادة دمجهم في المجتمع  لافته  الي ان الامر يتطلب ترتيبات وتوفير مراكز مؤقتة للم شملهم مع اسرهم.
المصلحة الفضلي
الخبير الوطني العميد محمد حسين قال ل( الاخبار)  ان عمليات التحقق مستمرة من الشهر الجاري وحتي الثلاثون من ديسمبر المقبل وبنهاية العام  سوف  تصدر وزارة الخارجية بيانها حول مادار موضحا ان عملهم  ينحصر حول التحقق في مزاعم التجنيد وليس تبرئة اي طرف . ويضيف في حال ثبتت تلك المزاعم فسوف تصبح جريمة دولية و سيكون هناك برامج اخري  تقدم للاطفال من رعاية ودعم نفسي واجتماعي وغيره .ويؤكد بقوله مايهمنا في هذه المرحلة هو المصلحة الفضلي للطفل  والبحث عن الاطفال اينما وجدوا .
التأثير السلبي
وحول الاتهامات وتاثيرها علي وضع السودان لدي الامم المتحدة يقول القانوني نبيل اديب اذا صح الحديث حول تجنيد الاطفال  فبالتاكيد سيؤثرعلي وضع السودان خاصة وانها جزء من القوات المسلحة وسترجع السودان لما كان عليه في السابق،لذلك ان وجد اي اطفال بعد عمليات التحقق فلابد من الاستغناء عنهم  بسرعة وتسريحهم وإعادة تاهيلهم لان مثل هذه المسألة  قد تؤثر سلبا علي البلاد باعتبار ان هذا التزام ،واذا صح الامر فيعتبر ذلك انتهاك لحقوقهم .
لا نجند اطفالاً
من جانبها نفت قوات الدعم السريع  بشدة  المزاعم المنسوبة اليها من تجنيدها للاطفال وقالت علي لسان  الناطق الرسمي باسمها عميد ركن جمال جمعة ان التعيين والتجنيد والتأهيل  بالدعم السريع يتم وفقا لما يتم في القوات المسلحة وتلتزم بقانونه فالفصل الثالث المادة 12من قانون الدعم السريع فيه تطبيق لمواد الفصل الرابع من الباب الاول لقانون القوات المسلحة لسنة 2007م ويشير الي ان من شروط التعيين  ان يكون العمر من 18 عاما فما فوق حتي عمر ال25عاما وبشهادة الميلاد والرقم الوطني  والتحري الامني .ويضيف لدينا ممثلين ضمن اللجنة التي تتحرك للتحقق من المزاعم وقد اكد ممثلنا للجنة  المعنية استعدادنا  للتحقق مباشرة وليس من يوم 19 في الشهر وهذا يؤكد ثقتنا  بعدم وجود تجنيد وسط قواتنا .
بينة المزاعم
ويضيف ان المزاعم بوجود اطفال في قوات الدعم السريع منذ ايام الاعتصام في القيادة العامة وقد  بنيت علي ان اشكال بعض  افراد القوات طفولية بجانب وجود تقرير ورد من دارفور بان هناك حوالي (1000) شخص تركوا مقاعد الدراسة بحجة إنخراطهم  ضمن قوات الدعم السريع .ويبدي استغرابه من هذا الحديث ويقول يمكن ان يتسرب هولاء ويمكن ان يكون هناك من تحول من مدرسته او هناك من انتقل من المنطقة وزاد كل هذا الحديث مجرد مزاعم  ولم ترتقي للاتهام.
ويضيف اذا اتي الينا فرد وبحسب اوراقه  الثبوتية عمره 18 عاما فكيف لي ان احدد بانه طفل طالما اوراقه الرسمية تقول ذلك ويردف بقوله يمكن هناك جهة اخري حدث بها تزوير للاوراق الثبوتيه .فمن الذي يزور لنا؟
ويؤكد العميد جمال بان الاقبال علي التجنيد  في قوات الدعم السريع كبير جدا وفي مناطق مختلفة سواء كان من الخرطوم او كسلا او الدمازين  او غيرها من المدن  لدرجة اننا نضطر لارجاع الالاف منهم وذلك لحوجتنا لعدد معين فقط سنويا لتغطية ماحدث من نقص،ويتسأل طالما اننا نرجع الالاف فكيف نجند اطفالاً.ويضيف منذ ثلاث سنوات  نجند من كل السودان وليس صحيح باننا نجند من دارفور فقط.ويوضح بعد ان  نعلن عن التجنيد نستلم كل الاوراق الثبوتية المطلوبة (الرقم الوطني والبطاقة) ومن ثم نراجعها في السجل المدني.اما مرافيد الجيش  فان شهادتهم ترسل الي إدارة شون الرئيس برئاسة  الاركان الجوية  او البحرية للتأكد من ان صحة التقرير ومن ثم نقوم بعمل (الفحص الامني) لكل من يريد الالتحاق بجانب الفحص الطبي ،ومن يجتاز كل هذه الاختبارات نقوم باختيار العدد المطلوب  في التجنيد لذلك لا يمكن ان تزور اي ورقة عندنا