نتيجة بحث الصور عن الهادي برمة وزير اعلام

 

الخرطوم:سلام ميديا

بالتزامن مع وصول وفد حركة العدل والمساواة الي الخرطوم الذي اسمته قناديل السلام ،جدد ضحايا "بامنا" مظلمتهم وطالبوا مدعي عام جرائم دارفور بالاسراع في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لانصاف الضحايا.

واشار مولانا" الهادي برمة " احد المؤسورين   في حالة عدم مقدرة او رغبة القضاء الوطني سنحول ملف القضية الي محكمة الجائيات الدولية للبت فيها، وخصوصاً البلاغ مدون قبل ثلاثة اعوام، واضاف ان المنظمات الدولية كلها علي علم وادانت الحادث في حينه، منها مجلس الامن الدولي ومجلس السلم الافريقي والجامعة العربية والوساطة المشتركة ولجنة شركاء السلام .

حادثة "بامنا" كانت في العام "2013" في الحدود السودانية التشادية قتل فيها رئيس الحركة الموقعة علي السلام "محمد بشر" ونائبه "اركوا ضحية" واخرون ،وتم اسر "18" من قياداتها قضوا ثلاثة سنوات في الاسر في جنوب السودان بعدها تمكنوا من الهروب سيراً علي الاقدام.

 

وقال الناطق الرسمي لحركة  العدل المساواة قيادة "دبجوا" "احمد عبدالمجيد" من ضمن الوفد قيادات شاركت في هجوم "بامنا"

 قدومهم ضمن الوفد يعتبر استفزاز للضحايا،في الوقت ذاته وصف رئيس الحركة بالدموي وابرز من ساهم في تفكيك الحركة.

ونبه مولانا "الهادي" ان الشكوي ليست ضد حركة العدل والمساواة بل في مواجهة اشخاص قامو بارتكاب الجريمة وهو حق خاص ولايسقط بالتقادم او توقيع اتفاق سلام.

وبحسب الناجي من الاسر "صديق اندر" تم تقسيم القضية الي ثلاثة مستويات اسر المقتولين والرهائن والجرحي والناجين.

 

وصف "اندر" الاعتداء عليهم وتصفية قياداتهم واسرهم باسوء طريقة في التعاطي مع الاختلاف في وجهات النظر، واشار الي ان قوي سياسية كثيرة انشقت بما فيها حزب النظام البائد لكنهم لم يصفوا رفاقهم بل قارعوهم بالحجة والمنطق.

 

وافصح "اندر"لأول مرة عن اسباب الانشقاق عن العدل والمساواة الام بأنهم كانوا غير راضين ان يخلف "جبريل" الشهيد "خليل ابراهيم" بعد مقتله ،لان الحركة ليست اسرية ،ولايمكن ان تورث، واضاف لم يقبل راينا وخرجنا من الحركة واخترنا طريق السلام.

وقال "اندر" انهم مع السلام وفي الوقت ذاته مع محاسبة المجرمين.

 

وتقدمت رابطة صحفي واعلامي دارفور بمبادرة لراب الصدع بين الجانبين وقال نائب رئيس الرابطة "عزالدين دهب" بأنهم قاموا بالاتصال علي الاسري والناجين وجدوا الضو الاخضر في مسعاهم مضيفاً ان الخطوة القادمة سيتصلوا بقيادة الحركة واسر الشهداء لطرح المبادرة مشيراً الي ان المنطقة لاتحتمل مذيد من الصراعات.  

   

Pin It