from AHMED ZAYED in Tripoli, Libya

TRIPOLI, (CAJ News) –

قال المشير خليفة حفتر: "إذا توقفت إيطاليا عن دعم الجماعات غير القانونية، فإنني أضمن دعم مصالح هذا البلد في ليبيا، عندما يتم انتخاب حكومة شرعية جديدة في البلاد"، - وقد أدلى المشير بهذا التصريح في مقابلة مع البوابة نيوز، وهي وسيلة إعلام عربية تعمل في منطقة النزاع. وأضاف حفتر أيضًا: "لإيطاليا مصالحها الاقتصادية والسياسية في المنطقة، فالعلاقات بين بلدينا لها تاريخ لا يمكن تجاهله، وبالنظر إلى هذا، ينبغي أن تكون إيطاليا أكثر مسؤولية عما يحدث في ليبيا"

 

في الوقت الحالي، تنتمي السلطة في ليبيا إلى حكومة الوفاق الوطني غيرالشرعية، والتي تعترف بها الأمم المتحدة. في 17 ديسمبر 2015، وقع ممثلو الفصائل الليبية الرئيسية على اتفاقية الصخيرات، والوثيقة تتضمن بنداً حول إنشاء حكومة الوفاق الوطني وتشكيل المجلس الرئاسي للفترة الانتقالية. كان من المفترض أن ينتهي هذا بالانتخابات واعتماد الدستور. الانتخابات لم تتم وسط عدم الاستقرار. أحد الأحكام الرئيسية لاتفاقية الصخيرات للفترة الانتقالية: ينتمي الفرع التشريعي بأكمله إلى مجلس النواب، بقيادة عقيلة

صالح. وبناء على ذلك فإنه عمليا من دون موافقة عقيلة صالح ليس من حق حكومة الوفاق الوطني إبرام أي معاهدة دولية.

 

ونظرًا لعدم اعتماد الدستور الليبي بعد، فلم يتم إجراء الانتخابات، ولم يتم تنسيق الاتفاقات الدولية مع مجلس النواب ولم تتم الموافقة عليها. كما أنه لم تتم التعيينات اللازمة لشغل الوظائف الرئيسية كرؤساء البنك المركزي الليبي، وصندوق الاستثمار الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط. من ناحية اخرى يتعرض مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية،

لانتقادات لأنه يمثل فقط على ما يبدو مصالح تركيا وليس الشعب الليبي.

 

 لقد انتهت فترة ولاية حكومة الوفاق الوطني، وبالتالي فقد اغتصب فايز مصطفى السراج السلطة وعائدات النفط الليبي. حكومة الوفاق الوطني لا ترغب في وقف الحرب المتصاعدة، حيث لا يمكنها أن تبقى في السلطة إلا إذا استمر النزاع. كان من المفترض أن تكون مدة ولاية حكومة الوفاق عام واحد فقط ويمكن تمديدها لمدة أقصاها عام أخر إذا لم يتم اعتماد الدستور في السنة الأولى. وهكذا، منذ بداية عام 2018 ، فقدت حكومة الوفاق الوطني شرعيتها. علاوة على ذلك، تتكون القوات التابعة لحكومة الوفاق من عشرات الجماعات المسلحة، مثل داعش والقاعدة والإخوان المسلمين، وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة.

 

 

لدى إيطاليا مصالح طويلة الأمد في المنطقة وهي تدعم حاليًا المجموعات التي تسيطر عليها حكومة الوفاق. من جهته قام الجيش الوطني الليبي، بقيادة حفتر،بإسقاط طائرة إيطالية بدون طيار، مما يؤكد حقيقة مشاركة إيطاليا في الصراع. ذكرت الخدمة الصحفية للجيش الوطني الليبي في بنغازي أنه تم إسقاط طائرة بدون طيار إيطالية في منطقة سوق الأحد (بالقرب من مدينة ترهونة).

حيث أقلعت طائرة UAV MQ-1  أو MQ-9 من مطار مصراتة. بالنظر إلى هذه الحقيقة، فإن غارة المسجد الجوية الأخيرة في بئر الله لم تُضرب من قبل طائرة بدون طيار تركية، كما ورد سابقًا، ولكن من قِبل طائرة إيطالية.

 

- CAJ News

Pin It