خالد احمد 

اطلق صندوق الامم المتحدة للسكان في اطار حملة الـ(١٦) يوماً للقضاء على العنف ضد المرأة في المركز وكافة ولايات السودان، وبولاية النيل الابيض شهدت حملة الـ(١٦) يوماً حراك كبير عبر ورش ومنتديات لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة واقسى ممارسات العنف ضد المرأة، في اعتقادي عملية ختان الاناث، وهي ظاهرة خطيرة تضع حياة كثير من النساء في بلادي على محك خطير قد يقود اغلبهن الى الموت.

والمتابع لحملة محاربة ختان الاناث في السودان التي نشطت في العشر سنوات الاخيرة يلحظ ثمة تغيير كبير حدث في مفاهيم بعض الأسر في بعض مدن البلاد ولكن مازالت بعض الأسر في المدن واغلبها في الريف تصر علي ممارسة هذة العادة العقيمة على بناتهم.

لذا لابد من مضاعفة الجهد من القائمين بالامر لمحاربة هذة الظاهرة الخطيرة في مجتمعنا السوداني ولابد من رفع الوعي المجتمعي بأن عادة الختان لاعلاقة لها بالدين والاعراف الاسلامية.

لان الاسلام يحرص علي سلامة الانسان وحياتة، الختان من مسببات وفيات الامهات، اذا فلنحرص جميعا رجالا ونساء على محاربة هذة العادة القاتلة ومناصرة حملة العنف ضد المرأة.ونتمني ان تستمر حملة الـ(١٦) يوما طوال العام والعام المقبل لاننا في حوجة للتوعية والتثقيف للأسر السودانية بمخاطر ختان الاناث، وعلى جهات اتخاذ القرار العمل علي ايجاد قانون يحمي الاناث من ظاهرة الختان وتفعيل دور نيابة جرائم الاسرة والطفل.

حاورتها من باريس : أجوك عوض

المقدمة
إن كان خيال الشعر يرتاد الثريا،فإحساس الفنان العميق بالإنسانية كقيمة وجوهر يغوص بين طيات النفوس ومكنوناتها ليرسم لوحة معبرة عن الإحساس بمعاناة الآخر، ويخط نصاً ينضح صدقاً و نبلاً ؛هكذا استطاعت المصممة والطبيبة والناشطة في المجال الانساني ميادة عادل ذات الخمسة وعشرين ربيعاً أن تصنع لنفسها توقيعاً مختلفاً